السيد هاشم البحراني
172
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
وسجد لله عز وجل بمكارم بدنه ، يناجي الذي خلقه في فكاك رقبته ، ألا فهكذا كونوا . ( 1 ) الرابع : ابن بابويه في أماليه قال : حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس قال : حدثنا أبي عن أحمد ابن محمد بن عيسى عن أبيه عن عبد الله بن القاسم عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن آبائه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، مثل الحديث السابق إلا أن فيه : وقلة مواتاة النساء ، وساق الحديث بتغيير يسير في بعض الألفاظ مما يحضرني من نسخة الكتاب ، وهو في المجلس التاسع والثلاثين . ( 2 ) الخامس : العياشي بإسناده عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال طوبى هي شجرة في الجنة غرسها ربنا بيده . ( 3 ) السادس : العياشي بإسناده عن أبي قتيبة تميم بن ثابت عن ابن سيرين في قوله طوبى لهم وحسن مآب قال : طوبى شجرة في الجنة ، أصلها في حجرة علي ، وليس في الجنة حجرة إلا فيها غصن من أغصانها . ( 4 ) السابع : العياشي بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن المؤمن إذا لقي أخاه وتصافحا لم تزل الذنوب تتحات عنهما ما داما متصافحين كحتات الورق عن الشجر ، فإذا افترقا قال ملكاهما : جزاكما الله خيرا عن أنفسكما ، فإذا التزم كل واحد منهما صاحبه نادى مناد : طوبى لكما وحسن مآب ، وطوبى شجرة في الجنة أصلها في دار أمير المؤمنين وفرعها في منازل أهل الجنة ، فإذا افترقا ناداهما ملكان كريمان : أبشرا يا وليي الله بكرامة الله والجنة من ورائكما . ( 5 ) الثامن : العياشي عن أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : إن لأهل التقوى علامات يعرفون بها : صدق الحديث وأداء الأمانة والوفاء بالعهد وقلة العجز والبخل وصلة الأرحام ورحمة الضعفاء وقلة المواتات للنساء وبذل المعروف وحسن الخلق وسعة الحلم واتباع العلم فيما يقرب إلى الله زلفى لهم ، وطوبى لهم وحسن مآب . وطوبى شجرة في الجنة أصلها في دار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فليس من مؤمن إلا وفي داره غصن من أغصانها ، لا ينوي في قلبه شيئا إلا أتاه ذلك الغصن ، ولو أن راكبا مجدا سار في ظلها مائة عام ما خرج منها ، ولو أن غرابا طار من أصلها ما بلغ أعلاها حتى يبياض هرما ، ألا ففي هذا فارغبوا ، إن
--> ( 1 ) الكافي 2 / 239 ح 30 . ( 2 ) أمالي الصدوق 290 / مجلس 39 / ح 7 . ( 3 ) تفسير العياشي 2 / 212 ح 47 . ( 4 ) تفسير العياشي 2 / 212 ح 48 . ( 5 ) تفسير العياشي 2 / 213 ح 49 .